Monday, September 26, 2011

ربى اعنى ولا تُعن عليا 
ربى اكفنى شر ما أخشى 
ربى لا تكلنى لنفسى طرفة عين فأضيع 
ربى ثبت رجائك فى قلبى حتى لا أرجو الا إياك 
ربى اجعل عملى طاعة لك وصمتى عبادة فيك ورجائى للوصول لك 
ربى كن عضدى ونصيرى فبك أصول وبك اجول وبك اواجه نفسى 
ربى انت أعلم بنفسى منى فاجعلها كما تحب وترضى 
ربى انت الودود ..الحنان المنان..الحى القيوم ..استعن بحولك وقوتك فلا حول لى ولا قوة الا بك أن تيسر لى من أمرى وتشرح لى من صدرى وتحلل العقدة من لسانى يفقهوا قولى .
أحبك ربى 

Saturday, August 27, 2011

أغتيال فرحة

- اليومين الماضيين اغتال الهم فرحتى بصديقتى واختى فى الله أوجعنى ان ارى ابتسامتها شاحبه وصوتها معبأ بالألم فكم رأيت نفسى فيها وكم أحسست اننا نمر بنفس الظروف والمواقف تباعا 


- الاحلام تتكسر !! 


- أصبحت والصبر رفيقان فى طريق واحد .


- دعوت الله كثير ومازلت ان من اغتال حُلمى وأوجعنى يوجعه الله فى نفس الموضع ... حاولت العفو ولكنى لم أستطع .. أنا بشر !


- دائما فى أحلك المواقف ابتسم فظنى بربى خيرا ويقينى به صدقا 


Tuesday, July 12, 2011

فى المترو 2



-       مازال المترو موجود معايا فى رحلاتى اليومية المتكررة ولا يزال عرض الحياة مستمر .. ناس بتنزل وناس بتركب وناس بتحط رجلها جوا المترو ولما الباب يجى يقفل تروح بعيد تفتكروا مش عايزه تركب اصلا ؟؟؟
-       اغرب مناظر تشوفها فى المترو ... بيصعب عليا اغتيال البراءة المبكر فى البنات ... ياه بحس اد ايه احنا نستاهل اللى بيجرلنا ... كله مفتوح وبايز وحالته كرب ... نفسى اشوف البنت اللى عندها 15 او 16  سنه هيئتها ولبسها بيدل على انها بنت صغيره ... لسه بتقول يا هادى بتفكر فى الثانويه العامه والدرس والكتاب وماما وبابا واخواتها .... لما بكون شيفاهم بحس انى طفله جنبهم !!
-       الانسحاب .... لاقيت ان اعراض الانسحاب فى كل الامور بتؤلم .. بدءا من انسحاب مخدر فى الجسم وانتهاءا بانسحاب انسان من حياة انسان آخر .... المهم الوقت المناسب للانسحاب دا امتى ؟؟؟ حقيقه عرفتها بعد قرائتى للقصه الواقعيه " ربع جرام " للمرة الثالثه على التوالى !!!
-       هو ليه الناس بتميل للاستخباء وراء المجهول والغير المعلوم دائما ... حد يعرف يجاوب ؟؟؟

Thursday, June 30, 2011

فى المترو

- مترو الانفاق من الاماكن اللى ممكن اشوف فيها مصر كلها بمختلف الفئات بدءا من الفقير حتى الغنى .. المتعلم والجاهل .. المؤدب والمحترم والعكس بتاعهم .. فيه شويه تأملات لا تحدث الا فى المترو عشان هو مترو وبس !


- اوقع شىء فى الدنيا هو الموت ... لانه لابد ان يحدث ... نهايه لكل المخلوقات ... اما البداية فبتكون الولادة اللى مشترك برضه فيها كل المخلوقات !


- تعمدت ابطل اقرا جرايد لمدة 15 يوم ورلما رجعت لاقيت ان الكلام هو هو ... الا هو مافيش أخبار جديدة ولا إيه ؟


- فى ناس بنقابلهم عشان فى هدف من مقابلتهم  وفى ناس مش بنقابلهم عشان برضه فى هدف من ورا عدم مقابلتهم !


- أسوء شىء فى الدنيا السيرة الوحشة ... يا ترى  الشخصية دى عارفه ان سيرتها وحشة  وسايبه ذكرى مهببه  لكل اللى عرفها ... ربنا يكفينها شرها وشر السيرة الوحشة .


- النجاح هو ان تبدا من حيث انتهى الاخرون وليس ان تعيد ما عمله الاخرون 


- كلما تذكرت .. دعوت ... وكلما دعوت  تذكرت  ان يوما ما سأجد الفارق 


-و لا يزال اللون الازرق هو اللون المفضل لدى  :) 



Tuesday, June 7, 2011

الكلمات والوعود

-دائما ما نتحدث ونطلق من افواهنا كلمات وتتحول تلك الكلمات فى بعض الاحيان الى وعود ... وتمضى بنا الايام وننسى أو نتناسى اننا قلنا كلمات أو حتى تحولت كلماتنا الى وعود .
تُرى ألان الانسان ينسى بطبعه أم  لان  ما ننطق به لا يكون فى مقدرتنا العمل به او حتى الوفاء به !!

- يريد ان يظل الباب مفتوحا ولكنه نسى ان لكل باب مفتاح !

- بعد ان قامت من مكانها وفعلت فعلتها قالت بشىء من الخباثه أممكن أن تدعى لى فأنا من المسلمين .. رددت سريعا الدعاء بينى وبين ربى .

- بعد عامين أو أكثر أصحبت أمر ولا أشعر ... 

- أعلم أنه قريب .. بل أعلم انه منتظر ... ربى لا تكلنى إلى نفسى طرفة عين .







Friday, May 20, 2011

الجوزاة لا يمكن تتم


الجوزاة لا يمكن تتم
جربت تقعد  فى مكان ويكون جنبك بنت وولد وامهاتهم فى قاعده تعارف بغرض الجواز ؟؟؟
اهو دا اللى حصلى ... ومقردتش ودنى تمسك نفسها من الحوار اللى شغال .. اللى بجد كان عباره عن مباراة بين الطرفين ..... البنت والولد دكاتره وواضح ان الولد دكتور فى العلوم والبنت طبيبه بشريه او حاجة زى كدا ... اللى لفت انتباهى ان ام البنت قالت كلمه خلت مامت الولد تقوله ارد انا ولا ترد انت ؟؟؟
ساعتها قررت اكتب عن الحاله اللى شفتها وحستها من جوايا من قاعده الناس دول مع بعض ؟؟
والنظره الحديثه لجواز الصالونات اللى هو افشل مشاريع الكرة الارضيه .... من وجهه نظرى المتواضعه جدا واللى مافيش داعى اخوض فى تفاصيلها دلوقتى .
صحيح انا معرفش بيقولوا ايه دلوقتى وانا بكتب عنهم ...بس احساسى ان الجوازة دى لا يمكن تتم ... هو فى جوازة تبدأ بالسى فى .. هى مقابله اتش ار من اللى بعملهم فى شغلى ولا حياة ومستقبل وقبول ومشاعر بتتولد بين الطرفين ....
كان نفسى اقول للامهات وبالذات ام البنت سيبى لبنتك فرصه تتكلم عن نفسها فى وجودك .... والولد اللى مامته انحمقت اوى لابنها عشان ام البنت  بتقلل من كونه مش دكتور بشرى !!!
ربنا يرزقنا التركيز واختيار الكلمات وحُسن المقابله وحُسن التعامل . 


Wednesday, April 27, 2011

الإحتواء


الاحتواء هى تلك الكلمة التى يتقن البشر نطقها ولا يتقنون تطبيقها !!!

Saturday, April 2, 2011


-نفس الميعاد فى نفس الشارع لنفس العربية لنفس الناس .. أهو كل دا بيحصل كل يوم تفتكروا ان دا روتين؟
بدأت أسال وأدور هو ليه دا بيحصل كل يوم بدءا من الميعاد وانتهاءا بالناس لاقيت رد واحد انها الحياة !

-       قلت ما شاء الله الالوان حلوة ... ردت السلم دا متعب اوى .. قلت خلاص سحبتها
-       القائد والمدير مينفعوش يكونوا وجهان لعملة واحده ... المهم نبقى عارفين الاختلافات
-       الاستتار وراء المجهول هو يا ضعف شخصيه يا جبن يا حاجة تالته ...... أكملوا ما فوق النقاط .
-       هو ممكن يكونوا نفس الشبهه اوى كدا .. سؤال سألته لنفسى وملقتش رد .
-       الشخصيه المكافيليه حسيت انها بتوصف شخصية عرفتها كان نفسى اقولها خلاص فهمتك J.


TO ANONYMOUS

للشخصية المجهولة صاحبة التعليقات الغير مُسببة 
جزاك الله عنى خيرا .. عرفت تقنيه جديدة فى حذف التعليقات  :) 

Monday, February 28, 2011

مجرد نبضات ......

1- رغم الفساد والسرقة والسلب والنهب تبقى الأرض .... فلتحيا مصر برعايه وحفظ الله .
2- يبقى اللسان من الموبقات للانسان .... فصدق الحبيب حينما قال فليقل خيرا او ليصمت .
3- باحثى الشهرة وجدوا مسرح ومنصه فى الميدان .... ولكن الله كيده متين ويوما ما عاجلا أم أجلا سينكشف المستور . 
4- بحثت عن مجموعه فى الميدان مرار وتكرار ولم أجدهم وحينما سألت أين هم قالوا فى بيوتهم ؟؟؟ 
5- سيبقى الفرد هو المؤسس الحقيقى للجماعات والجماعات هى المؤسس الحقيقى للمنظمات ... فأعتنى ببنيانك قبل هندامك .
6- وتراءت سنن الله الكونيه فى الاحداث الاخيرة وكتبت كلمة النهايه على فيلم دامت بطولته 30 عاما تجرعها 80 مليون مصرى . 
7- الكيانات القويه لا تبحث عن مخرج بل تبحث عن مدخل للبقاء والبناء فاذا وجدت نفسك تخرج فاعلم انه يجب الوقوف لمعرفه أى الفريقين انت ... عامل بناء ام  معوال هدم !!!
8- ذاتيه المبدأ ... تبدأ من اول قشرة اللب فى الشارع وإنتهاءا بفلوس بتدخل جيبك غلط !!!
9- عشنا فقدان الامن والامان .. ونسينا انها نعمه تستحق الشكر . 
10-كفى مباريات - كفى حفلات - كفى اضواء براقه وخداعه ... فنحن  بحاجة الى رجل بيتربط من لسانه مش من قلمه - جيبه - عربيته او حتى التارجت بتاعه 

Sunday, January 23, 2011

جبران خليل جبران



البعض نحبهم
لكن لا نقترب منهم ........ فهم في البعد أحلى

وهم في البعد أرقى .... وهم في البعد أغلى


والبعض نحبهم
ونسعى كي نقترب منهم
ونتقاسم تفاصيل الحياة معهم
ويؤلمنا الابتعاد عنهم
ويصعب علينا تصور الحياة حين تخلو منهم.

والبعض نحبهم

ونتمنى أن نعيش حكاية جميله معهم
ونفتعل الصدف لكي نلتقي بهم
ونختلق الأسباب كي نراهم
ونعيش في الخيال أكثر من الواقع معهم

والبعض نحبهم
لكن بيننا وبين أنفسنا فقط
فنصمت برغم الم الصمت
فلا نجاهر بحبهم حتى لهم لان العوائق كثيرة
والعواقب مخيفه ومن الأفضل لنا ولهم أن تبقى
الأبواب بيننا وبينهم مغلقه...

والبعض نحبهم
فنملأ الأرض بحبهم ونحدث الدنيا عنهم
ونثرثر بهم في كل الأوقات
ونحتاج إلى وجودهم ........كالماء ..والهواء
ونختنق في غيابهم أو الابتعاد عنهم

والبعض نحبهم
لأننا لا نجد سواهم
وحاجتنا إلى الحب تدفعنا نحوهم
فالأيام تمضي
والعمر ينقضي
والزمن لا يقف
ويرعبنا بأن نبقى بلا رفيق

والبعض نحبهم
لان مثلهم لا يستحق سوى الحب
ولا نملك أمامهم سوى أن نحب
فنتعلم منهم أشياء جميله
ونرمم معهم أشياء كثيرة
ونعيد طلاء الحياة من جديد
ونسعى صادقين كي نمنحهم بعض السعادة



والبعض نحبهم

لكننا لا نجد صدى لهذا الحب في
قلوبهــم
فننهار و ننكسر
و نتخبط في حكايات فاشلة
فلا نكرههم
ولا ننساهم
ولا نحب سواهم
ونعود نبكيهم بعد كل محاوله فاشلة
.. والبعض نحبهم ..
.. ويبقى فقط أن يحبوننا..

Wednesday, January 19, 2011

بدون مقدمات عليا أن اتخذ  قراراً !!
قالتها لى منتظرة ردى السريع بالتشجيع على إتخاذ القرار .. لكنها لا تعلم ان القرار لم ولن يكون بيدى .. ووجدت نفسى أنصحها ان تأخذ رأىسيدها ووليها  .. قالت لى كيف ؟
قلت لها اغمضى عينيك .. سواء كنت واقفه او جالسه .. فقد اغمضى عينيك  وقولى بصوت مسموع شئتى او قررت خفضه فى كل الاحوال سيسمعك .. باكيه او مبتسمه ... محاطة بالناس أم كنت وحيده فى هذه اللحظه .. فقط اغمضى عينيك واستشعرى قربه منك 
وقولى له وهو يرى مكانك ويسمع كلامك بكل أدب وتواضع جم .. انت الوكيل ووكلتك فى أمرى فلا توقعنى فريسه اجتهادى وافتراضاتى .. اللهم  انرى لى دربى بنورك انت .. بالطريقه التى تجعلك راضى عنى ... فالقرار مصيرى وانا أتبرأ بحولى وقوتى لحولك وقوتك أنت .
تيقنى ان وقتها ستشعرى بفرق رهيب .. جربى ولن تخسرى 
تركتها لان كان وراء موعد .. ولا أعرف ماذا فعلت الى الآن ؟

Sunday, January 2, 2011

الحجاب والسيجارة !!




 رغم انى  لا أتحدث عن الحجاب وشكله وما أراه بشكل متكرر من سلوكيات  وملابس تسىء للحجاب ولكن اليوم أذهلنى ما رأيت .... سيجارة مع الحجاب !!
لأول مرة اقف بنظرى أمامها  لاستبين ما رأيت جيدا .. نعم كانت محجبه ذلك الحجاب الفاشون ( بسميه  ربطة بتوع السوق) وترتدى بنطلون والبوت طبعا اللى البنطلون جواه !!
وسيجارة فى يدها الى هنا أحسست بالاستهوان والاستهانة لحجابى ولسلوكيات البنت المحجبة .
واخذت طوال الطريق أفكر فى امر واحد هل التقدم والتمدن يعطى الحق فى الحرية الضارة ؟؟ هل لانها تعمل وتجنى دخلا تصرفه فيما يحلو لها ضاربه بعرض الحائط ما خلقت لأجله .
خصوصا انى كنت قد انتهيت من محاضرة تتكلم عن السلوك وكيف انه مؤثر فى الافراد التى هى مؤثر فى الشركات وهلما جرة .
اتعجب ان التمدن أفقدنا هويتنا .. أفقدنا حرصنا على طاعة المخلوق .. أفقدنا أنفسنا فى بعض الأحيان .
وبعد ان رددت مرارا لا حول ولا قوه الا بالله .. وجدتنى ادعو لها بالهداية وان يغفر الله لى ولها ما استتر عن أعين الناس .
أسال أى فتاة قد تقرأ كلامى أن تنظر فى مرآتها ...تلقى نظره سريعه على ملابسها وهندامها هل ستصلى بها اذا نودى للصلاة ... أم ستنظر حولها لترتدى شيئا آخر ... اذا كانت ستنظر حولها .. فلتعى ان ملابسها تحتاج إلى تعديل :|)

Thursday, December 23, 2010

تكملا للفزلكه قلت لازم تشوفى الاميل اللى جالى من الشركة الموقرة :)

Dear,

We wish to begin this letter by thanking you're applying for the job opening with our company, and spending your time to attend our interviews for the position of HR Specialist

After careful consideration of your interview, we must regretfully inform you that we cannot hire you at this time. However, because you were selected to go through the interview process, we will maintain your file for future reference. We will contact you should there be a re-opening of a suitable position in the future.
 We wish to thank you for your interest in our company and wish you great success in your future endeavors

الحمد لله  رب العالمين ... ماقبلونيش !!!

Sunday, December 12, 2010

الفزلكة :@

النهارده الجو أصفر  وتراب وحاجة ربنا يعافينا منها ... المهم رغم كل اللى فات دا ورغم الجو رحت الانترفيو اللى كلمونى عشانهااليوم اللى فات !! لحد هنا والكلام كله منطقى جدا وواقعى جدا
دخلت على موقع الشركة لاقيت خيال وشركة كبيره ومكانها ابن ناس وفى منطه حيويه وخلافه ... ابتسمت وقلت الحمد لله .. اخرت صبرى خير ... ولعنه المكان اللى كنت فيه حتبدأ تتفك ويالا يمكن الورقه اللى بكتب فيها اسماء الامكان اللى ... رحتها وعملت فيها مقابلات تخلص بقى وارميها وتبقى نهايه سنه وبدايه سنه جديده بحاجه كويسه ليا ...
بدأ الموضوع بالتاكسى اللى انا بقول عليه شطرنج ( مربعات ابيض فى أسود )  ركبته  والاقى السواق بيمشى من اخر بلاد الله عشان يوسع المسافه عشان العداد . قلت فى عقل بالى مش مشكله .. لعله خيرا ... وصلنا المكان بديله الفلوس .. معلش يا فندن معيش فكه ممكن تفكى !!!

قلت فى بالى مش مشكلة .. الحساب 15 جنيه وانا لا معايا فكه ولا هو معاه .. نتصرف نزلت والحمد لله فكيت .. لحد هنا وكويس بديله بقى 20 جنيه عشان يرجع 5 لاقيته خد الفلوس ومشى !!!
وقفت مذبهله شويه وقلت "منك لله"  لازم تعمل فيلم ومعايشش فكه ومش عارف ايه ؟؟
دا التاكسى .. فاضل بقى الشركة

اركب الاسنانسير ادوس الدور ما بيطلعش :) ادوس تانى :) ما بيطلعش ... المهم ندهت الحارس قالى يا فندن فى رقم سرى للاسانسير .. قلت طيب ممكن اعرفه عشان اطلب

قالى يا فندم فى جوا لوحه ارقام دوسى 789* ايوا سبعه تامنيه تسعه نجمه وبعدين الرقم  حيطلعك على طول  .. لاقيت نفسى بضحك وبقول طيب خير ... يا الله وصلت للشركة :)

اباب شيك ولوحه شيك وقلت الحمد لله .. الباب اتفتح لاقيت شركة صغيـــــــــــــــرة  وناس ملزقين فى بعض
اتفضلى اتفضلى .. اكتبلى ابلكيشن ولما تخلصيه قوليلى ... لابلكيشن كان على الكمبيوتر عشان موضوع الورق بقى والجرين بلانت والحركات اللى بيعمولها .. قلت كويس
مليت الابلكيش اسئله تحفه ... رغم ان الابلكيشن دى المفروض انها تكون واضحه وصريحه لانها عباره عن بيناتى الاوليه .... ها ايه الأخبار .. خلصت يا .... ( البنت السكرتيرة)
طيب فى اسيسمت لازم تعمليه .. قلتلها ماشى رغم انى لما سألتك قولتيلى انها فقط اتش ار انترفيو
المهم الاسيسمت طبعا على الجهاز .. اتفتح ملف ورد فيه 18 سؤال .. عارفين ايه 18 سؤال دول .. اسئله كدا بنقول عليها فى العربى اشرح مع التعليل والتفصيل الممل
طبعا بدات اجاوب ... وبدات احكى بالتفصيل ومواقف لانه شغل ... المهم لفت انتباهى انى فى امتحان اكاديمى .. يعنى كنت لازم اراجع كام كتاب فى الاتش ار واحفظ المصطلحات عشان اعرف ارد .. الحمد لله جاوبت واتبقى 3 اسئله يمين شمال انا مش عرفاهم
وعشان بحاول احافظ على امانتى .. قلت فى نفسى انا مش جهبز والامتحان دا عرفنى ان فى حاجات محتاجه اتكى عليها واعرفها
المهم ... دخلت بقى الانترفيو ... والفزلكه بدأت ... مهندس محترم صاحب شركة .. بتكلم باللغه الاكاديميه البحته
المهم بدات مرحله الاستفزاز منه الاول .. وقول امثله هولاميه سريالوزيه على راى البنات أصحابى وانا هاديه وكول وبرد
لحد ما قالى انا كنت عايز اجابه نموذجيه .... يعنى 1 و 2 و3
ساعتها ممسكتش نفسى ورديت يا فندم حضرتك بتعمل امتحان اكاديميى كدا مش انترفيو .. طبعا شقلب وشه وازاى وليه
انا يا بفيس المعرفه كدا ... رحت رديت وقلتله و know how  تعرفها ازاى بقى ؟؟
كل اللى يهم حضرتك المعرفه مش التطبيق !!!
الصراحه تعمدت ارد وتعمدت اجيب جون ... فغير كلامه وقالى حضرتك مش فهمانى قلتله فهمنى يا فندم وعلى فكره فى سؤال بيتكلم عن حاجتين انا مش فاهمهم قالى ايه قلتله
trend analysis w ratio analysis ممكن  حضرتك تساعدنى وتقولى حلهم ؟؟؟!!!
ساعتها بصلى اوى وقالى معنى trend analysis اما ratio analysis تقريبا مكنش مراجعها ...

ساعتها قلت فى نفسى انا عايزه اقوم كفايه كدا .... وهو انهى المقابله بشكرا لوقتك وحنبعتلك فى حاله الرفض او القبول .. كان نفسى اقوله انا مش موافقه اشتغل معاك اصلا :)

انا نزلت من المكان مضايقه ومحبطه ... مضايقه من الراجل اللى اتفزلك وعمل اسيسمت وهو نقله من على النت .. طيب ما انا ممكن اعمل كدا .. ومحبطه انه مش فاهم حاجه فى مجالى وبيسألنى ؟!!
على فكره انا سالته مواعيد شغلكم من كام لكام .... قالى من 9 الى 6 وفى ساعه بريك .. اول ما قالى كدا افتكرت صاحب شركه اشتغلت معاه لمده شهر .... لانه كان بيتعامل مع الناس اللى شغاله معاه انهم كائنات خادمه ليه ودا مبدأ مرفوض بالنسبه ليا

انا نزلت من المكان ومشيت لمده ساعتين فى الشارع .. بفكرفى امرى
بفكرى فى الامور والطلبات اللى اتفقت فيها مع نفسى ومش حتنازل عنها .. حتى اذا مدة  بحثى عن عمل طالت

انا اتصلت بصديقه ليا اقولها انا محبطه وحللنا اللى حصل معايا .. لاقيت ان الدنيا بخير وان الواحد مش محتاج يتفزلك عشان يبقى صاحب شركة :)

وحسيت ان فى ناس لما تيجى تعمل معاها مقابله عمل تتنطط عليك ... الا دا ليه صحيح ؟؟؟؟
حد ممكن يجاوبنى ؟؟؟

Saturday, November 27, 2010

One Day i will be Eraser too :)

inspirational words between pencil & eraser  

Pencil: I'm sorry

Eraser: For what? You didn't do anything wrong.

Pencil: I'm sorry because you get hurt because of me.
Whenever I made a mistake, you're always there to erase it.
But as you make my mistakes vanish, you lose a part of yourself.
You get smaller and smaller each time.

Eraser: That's true. But I don't really mind.
You see, I was made to do this.
I was made to help you whenever you do something wrong.
Even though one day, I know I'll be gone and you'll replace me with a
new one, I'm actually happy with my job.
So please, stop worrying. I hate seeing you sad. :)

I found this conversation between the pencil and the eraser very
inspirational. Parents are like the eraser whereas their children are
the pencil.
They're always there for their children, cleaning up their mistakes.
Sometimes along the way, they get hurt and become smaller (older, and
eventually pass on).
Though their children will eventually find someone new (spouse),
but parents are still happy with what they do for their children, and
will always hate seeing their precious ones worrying, or sad.

All my life, I've been the pencil. And it pains me to see the eraser,
that is my parents getting smaller and smaller each day.
For I know that one day, all that I'm left with would be eraser
shavings and memories of what I used to have.

Saturday, November 20, 2010

تمم اللهم سعدي .. باللقاء يوم التلاقي



فى الحقيقه مش بكتب شعر لكنى أجيد قرائته وتذوقه :) ....أكيد يا محمد بسأل ربنا العلى القدير ان يجود علينا بلقاء يحتوينا يوم التلاقى إن شاء الله 


آه لو تدري بحزني والتياعي .... حين قالوا اشرقت شمس الوداع
وتقضت فرحة اللقيا كبرق .. .. وسمانا أظلمت بعد اجتماعي
آه لو تدري بحزني والتياعي .. .. حين قالوا اشرقت شمس الوداع
وتقضت فرحة اللقيا كبرق .. .. وسمانا أظلمت بعد اجتماعي

يا أخي ياشطر روحي .. يا شفاءً لجروحي
كيف صبري وجموحي .. خانني يوم الفراق
يا أخي ياشطر روحي .. يا شفاءً لجروحي
كيف صبري وجموحي .. خانني يوم الفراق
آه لو تدري بحزني والتياعي .. .. حين قالوا اشرقت شمس الوداع
وتقضت فرحة اللقيا كبرق .. .. وسمانا أظلمت بعد اجتماعي

ليت شعري كيف حالي .. بعد هاتيك الليالي
بين متلوٍ وتالي ... وخطى نحو المراقي
اه لو تدري بحالي .. بعد هاتيك الليالي
بين متلوٍ وتالي ... وخطى نحو المراقي
آه لو تدري بحزني والتياعي .. .. حين قالوا اشرقت شمس الوداع
وتقضّت فرحة اللقيا كبرق .. .. وسمانا أظلمت بعد اجتماعي

يا الهي جد علينا .. بلقاء يحتوينا
مرة اخرى وفينا .. وحبنا في الله باقي
يا الهي جد علينا .. بلقاء يحتوينا
مرة اخرى وفينا .. وحبنا في الله باقي
آه لو تدري بحزني والتياعي .. .. حين قالو اشرقت شمس الوداع
وتقضت فرحة اللقيا كبرق .. .. وسمانا أظلمت بعد اجتماعي

أو إذا وثّبت لحدي .. اقضي الايام وحدي
تمم اللهم سعدي .. باللقاء يوم التلاقي
أو إذا وثّبت لحدي .. اقضي الايام وحدي
تمم اللهم سعدي .. باللقاء يوم التلاقي
آه لو تدري بحزني والتياعي .. .. حين قالوا اشرقت شمس الوداع
وتقضت فرحة اللقيا كبرق .. .. وسمانا أظلمت بعد اجتماعي

Saturday, October 30, 2010

الكتاب المكنون والعربيات !!!!

النهارده كنت فى الطريق وفجأه لاقيت عربية بتعدى جنبى فارههه ما شاء الله .. اللى لفت انتباهى المصفح اللى محطوط على تبلوه العربيه وعليه تراب والغلاف بتاعه سايب ( كان لونه نبيتى ) 
المصحف وجعنى منظره الصراحه .. وخلانى اركز فى العربيات اللى عديت جنبى  وعدتهم تقريبا مثلا 20 إلى 25 عربية فيهم مصحف !!
مكانه يا على تابلون العربيه يا فى ظهر الكنبه من ورا .. وفى اللى حط مصحف صغير واللى حط مصحف كبير واللى فى علبه واللى معلقه 
قلت ياه فى عقل بالى هو ده الكتاب المكنون ؟؟؟ 
اللى المفروض نقرأ فيه ومنهجروش ... طيب ايه سبب المصحف اللى فى العربيه ؟؟؟
بصيت فى عربيه صحبتى لاقيت مافيهاش مصحف .. فرحت الصراحه فبقولها مصحفك فين قالتلى فى شنطتى بقولها طيب والعربيه مش لازم يبقى فيها مصحف :) 
وبدأنا نتكلم حوالين ظاهره المصاحف اللى فى العربيات ومش فى  صدورنا ولا فى عقولنا او حتى فى شنطتنا .. وان البنات دلوقتى احسن شنطه فيها محفظه وماكياج وخلافه
حسب رأى المتواضح ان الناس بتحط المصحف بركة فى العربيه وأستأناس ان القرآن الكريم فى عربيتك ... طيب ما هو الحرامى  لا قدر الله لما بيجى يسرق العربيه حيسرقها والمصحف فيها او ممكن ياخد اللى عاوزه والمصحف برضه موجود !!!
ساعتها لاقيت كلمات الحبيب بترد عليا ان ربنا هو الصاحب والحارس الأمين على المال والاهل والولد ... أستئمن ربك وتيقن وانت بتركب عربيتك او حتى بتسبها ان ربنا الحارس مش المصحف :) 

Make Me Strong to do my duties :)

\


Wednesday, October 13, 2010

الدكتور علاء الاسواني يكتب :مصير إبراهيم عيسى


فى الثمانينيات، تقدمت للحصول على بعثة دراسية للولايات المتحدة، وكان من ضمن الشروط اجتياز امتحان اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية (المعروف بالتويفل).. أديت الامتحان فى قاعة ايوارت بالجامعة الأمريكية، التى اكتظت عن آخرها بأطباء ومهندسين شبان تقدموا مثلى لأداء الامتحان من أجل الفوز بالبعثة.. فى ذلك اليوم، سألت كل من قابلتهم فى القاعة إذا كانوا يريدون البقاء فى الولايات المتحدة لو أتيحت لهم الفرصة، كانت الإجابة نعم مؤكدة بل قال كثيرون إنهم يريدون الخروج من مصر إلى أى بلد.
فكرت آنذاك كيف أن خسارة مصر فادحة فى أبنائها. أن هؤلاء الأطباء والمهندسين تحتاج مصر إليهم بشدة لكنهم بمجرد أن يتموا تعليمهم يهاجرون منها إلى بلاد أخرى. قادنى ذلك إلى سؤال آخر: لماذا يرغب هؤلاء الشبان فى الفرار من مصر..؟ الفقر ليس السبب لأنهم يستطيعون بقليل من الصبر والجهد أن يعملوا فى مصر بأجور معقولة، كما أنهم فى الغرب كثيرا ما يضطرون إلى العمل فى مهن بسيطة لا تتفق مع الشهادات التى يحملونها.
إن السبب الأصلى فى هجرة هؤلاء هو الإحباط. فقدان الإحساس بالعدالة لأن الأوضاع فى مصر مقلوبة: الأسباب فى مصر غالبا لا تؤدى إلى النتائج. الاجتهاد ليس أبدا شرطا للتقدم والكفاءة ليست أبدا معيارا للحصول على وظيفة جيدة. بل إن صناعة الثروة لا علاقة لها غالبا بالنبوغ والاجتهاد. كل ما تحصل عليه فى البلاد الديمقراطية باجتهادك وأحقيتك تستطيع أن تحصل عليه فى مصر بعلاقاتك وشطارتك، وكل ما يؤهلك هناك للترقى لا يكفى فى مصر إطلاقا لكى يدفعك للأمام.
بل على العكس، إذا كنت موهوبا فى مصر فأنت فى مشكلة كبرى، وسيكون وضعك أفضل لو كنت عاديا أو حتى خائبا وبليدا أولا لأن النظام مصمم أصلا للعاديين فهو يضيق بالنوابغ وثانيا لأن مستقبلك أولا، وأخيرا يتوقف على علاقاتك وليس استحقاقك.. أن الموهبة فى مصر تشكل عبئا على صاحبها وتثير عليه الضغائن والأحقاد وتجعل الكثيرين يتطوعون لتدميره.
إذا كنت موهوبا فى مصر فعليك أن تختار بين ثلاثة طرق: إما أن تهاجر إلى بلاد ديمقراطية تحترم المواهب وتقدر الكفاءة فتعمل بجد وتتقدم كل يوم حتى تصبح مثل أحمد زويل ومحمد البرادعى ومجدى يعقوب وأمثالهم، وأما أن تسلم موهبتك لنظام الاستبداد وتقبل أن تكون خادما له وأداة للقمع والظلم والتدليس على المصريين.
وإما أن تقرر الاحتفاظ بشرفك عندئذ سينتظرك مصير إبراهيم عيسى. إبراهيم عيسى واحد من أكثر الصحفيين المصريين موهبة وإخلاصا وشجاعة. استطاع بموهبته الساطعة، بدون إمكانات تقريبا، أن يصنع جريدة الدستور لتكون علامة فارقة فى الصحافة المصرية والعربية، وهو شأن الأساتذة الكبار لم يكتف بإنجازه المهنى وإنما رأى من واجبه أن يرعى المواهب الشابة فقدم فى الدستور عشرات الأسماء، كلهم جاءوا إليه صغارا فأحبهم وشجعهم وعلمهم الطيران حتى حلقوا عاليا فى سماء الصحافة المصرية. لو أن إبراهيم عيسى ظهر فى بلد ديمقراطى لكان الآن يعيش ملكا متوجا تقديرا لنبوغه وعمله. لكنه للأسف فى مصر، حيث لا يحتمل نظام الاستبداد أبدا أن تكون موهوبا وشريفا فى نفس الوقت..
لم يكن إبراهيم عيسى معارضا للحكومة، وإنما كان معارضا للنظام. لم يكن يشن الحملات ضد المسئولين عن الصرف الصحى والتليفونات وإنما كان يوجه نقده إلى رأس النظام شخصيا.. كان يطالب بتغيير ديمقراطى حقيقى. بانتخابات نظيفة وتداول السلطة، وكان يقف بصلابة ضد توريث الحكم من الأب إلى الابن، وكأن مصر صارت مزرعة دواجن. نجح إبراهيم عيسى فى أن يجعل من الدستور مدرسة صحفية كبرى وبيتا كبيرا يتسع للوطنيين جميعا.
كل مصرى لحق به ظلم كان يجد الدستور إلى جانبه، وكل كاتب يمنع له مقال فى أى جريدة يستطيع فورا أن ينشره فى الدستور. كانت الدستور جريدة المصريين جميعا، تدافع عن الحق بلا خوف ولا حسابات. وقد حاول النظام إسكات عيسى بكل وسيلة.
جربوا معه كل الطرق.. أنهكوه بمحاكمات عبثية وقضايا تافهة وروعوه وهددوه بالحبس لأنه جرؤ على السؤال عن صحة الرئيس مبارك ثم قرروا العفو عنه فى اللحظة الأخيرة. حاولوا شراءه عن طريق تكليفه بتقديم برامج تدر عليه دخلا، وكان ظنهم أنه سيعمل حسابا لأكل عيشه فيصمت لكن الأيام أثبتت أن ضميره غير قابل للشراء.
ظل إبراهيم عيسى قابضا على جمر الحق، يقول دائما ما يعتقده ويفعل دائما ما يقوله. ومع ازدياد الضغوط الشعبية والدولية المطالبة بالتغيير الديمقراطى فى مصر ارتبك نظام الحكم وتوتر. أصبح إبراهيم عيسى أكبر من طاقة النظام على الاحتمال. هنا تم اعتماد خطة محكمة لتدمير إبراهيم عيسى سرعان ما تتابعت حلقاتها الواحدة تلو الأخرى، ظهر فى الأفق رجل اسمه السيد البدوى لا نعلم عنه شيئا إلا أنه ثرى وصاحب قنوات الحياة التليفزيونية مما يدل على أنه يتمتع برضا كبار المسئولين فى النظام..
بدأ البدوى ينفق أموالا طائلة حتى فاز بزعامة حزب الوفد ثم أنفق أموالا أخرى حتى دفع حزب الوفد إلى الاشتراك ككومبارس بائس فى مسرحية الانتخابات المزورة المقبلة، كان هذا أول هدف حققه البدوى للنظام ثم جاء الهدف الثانى.. فجأة، رأينا السيد البدوى يشترى جريدة الدستور ويؤكد منذ اللحظة الأولى أن خطها السياسى لن يتغير أبدا وأن مبدأه دائما فصل الإدارة عن التحرير.
ثم ظهر مع البدوى مالك آخر اسمه رضا إدوارد، وهو شخص لا علاقة له بالصحافة من قريب أو بعيد. أدى الشريكان مهمتهما بحرفية عالية، فالسيد إدوارد يتحدث بخشونة، ويجاهر دائما بولائه للنظام أما السيد البدوى فهو مبتسم بشوش يوزع كلماته الحلوة وأحضانه وقبلاته على الجميع. لكن الخطة الموضوعة يتم تنفيذها بدقة.
فى أول يوم تنتقل فيه ملكية جريدة الدستور رسميا إلى السيد البدوى يكون أول قرار يتخذه. إقالة إبراهيم عيسى بطريقة متعسفة ومهينة.. بعد ذلك كان كل شىء محسوبا بدقة.. الصحفيون الشبان الذين ذهلوا وهم يرون البدوى ينكل بأستاذهم فاحتجوا واعتصموا.
هؤلاء مشكلتهم هينة، سيكتب لهم البدوى عقودا جديدة برواتب جيدة تجعلهم ينسون ما حدث.. أما نقابة الصحفيين فقد وجدت نفسها أمام واقعة غير مسبوقة فى الصحافة المصرية. أعضاء مجلس النقابة أخذوا الأمر بجدية وطالبوا بعودة إبراهيم عيسى إلى عمله لأن فصله بهذه الطريقة تعسفى وغير شرعى.. هنا جاء دور نقيب الصحفيين السيد مكرم محمد أحمد، الذى هو من كبار المادحين للرئيس مبارك والمشيدين بحكمته وإنجازاته، راح النقيب وجاء، ثم صعد درجات السلم ونزل عليها، ثم عقد اجتماعات مطولة خرج بعدها لينصح إبراهيم عيسى باللجوء إلى القضاء للحصول على حقه (ياله من دور نقابى فعال).. هكذا تم إنجاز الهدف بإقالة إبراهيم عيسى من رئاسة تحرير الدستور التى صنعها بفكره وجهده.. وتبين بوضوح أن السيد البدوى ورضا إدوارد ليسا إلا آخر طبعة من رجال النظام. السؤال هنا: كل هذه الخطط والتكتيكات والملايين المهدرة من أجل التخلص من كاتب موهوب شريف لا يملك إلا أفكاره وقلمه..؟ لماذا لا يوظف النظام كل هذا الجهد من أجل إنقاذ ملايين المصريين من الحضيض الذى يعيشون فيه...؟ لقد انتهت جريدة الدستور لكنها دخلت تاريخ مصر كتجربة صحفية ووطنية عظيمة.
أما إبراهيم عيسى فقد نجحوا فى إقالته من رئاسة تحرير الدستور، لكنهم لن يستطيعوا أبدا ازاحته من لوحة الشرف التى تحفظ فيها مصر أسماء أبنائها الشرفاء المخلصين.. شىء واحد لم ينتبه إليه السيد البدوى والذين رسموا له الخطة. أن إبراهيم عيسى الذى صنع جريدة الدستور قادر على صناعة عشرات الجرائد الأخرى، وأن تيار التغيير فى مصر سينتصر بإذن الله لأنه يدافع عن الحق والعدل، بينما يدافع أتباع النظام عن الظلم والقمع والشر. مصر قد نهضت ولن يستطيع أحد، مهما يكن، أن يعطلها عن المستقبل..
الديمقراطية هى الحل
اللهم اعف عنا واغفر لنا وارحمنا...