بلسم في حياتي... ربي اعطها صحه وعُمراً واجعل البسمة لا تفارق وجهها .... آمين
Saturday, July 25, 2015
رجوع
افتقدك بشدة يا مُدونتي ...افتقدت سعه صدرك لكلماتي ...احتوائك لي بكل ما في من تقلبات وحالات ...ادنو منك غاضبة لارحل عنك سعيدة ..مُبتسمة ...اوحشتني تلك العلاقه بيننا فها أنا أعود بنفسي وبكلماتي باحثة عن تلك المساحة الشاسعه البيضاء...
مُدونتي شاهدة أنت على ما حدث في أغلب فترات حياتي ...تعرفي ما بي وبما يدور بُخلدي فالبشر مهما تكلمتي معهم تفكري في طريقه الكلمات في العبارات ...ولكن أشعر براحتي وحريتي في كلامنا فمهما كتبت وتكلمت وعبرت أجدت منك كل الترحاب :')
Monday, September 29, 2014
Wednesday, April 30, 2014
مع القهوة يحلُو التأمل
Tuesday, April 22, 2014
ميناء سلام !
Thursday, April 10, 2014
تساؤلات
Friday, March 28, 2014
قلم وورقة
جاءتني دامعة العين ..مُسرعة الخُطى.. تتلفت حولها في ذهول ..أسرعت لها ..قدمت يدي لالتقط اطراف أصابعها وفجاءة تهاوت بين بيدى وصرت أنا المذهولة !
أنت فتاة عادية ..مثلك مثل غيرك… كلمات تُقال فور انتهاء الغرض !
صوت الحق عالى ولكنهم أصماء .
قلمي يكتب وورقتي لم تعد بيضاء تُري أسأمتلك ورقة أخري ام ستنتهي الحكاية بنهاية الورقه ؟
قال لي : لن اكون كما تريدي !
قلت له : ولا انا تفصيل زي ما تحب !
ولماذا قلنا لا ادري ولماذا استخدمنا النفي لا ادري ..أللمحاولة مصير… ام القرارات نهائيه؟
واكتفي بالهروب واكتفت هي بالانتظار ! كلاهما لديه سبب .
جاء مُغاضباً ..أظن ألن يقدر عليه أحد !
الاحلام اصبحت أرخص ما لدينا .
Sunday, February 23, 2014
اوقات...
في اوقات كدا لا بتبقي عارف اللي بيحصل حصل ليه ولا اللي اتقال اتقال ليه... كل اللي بتحسه ان معقوله انا قلت كدا..وتذبهل وتكرمش نفسك في نفسك وقلبك يوجعك والدمعة تنزل تحرقك ويبقي لازم تكمل فتقوم مكمل وانت نص مكمل ونص بيكمل! !
الاحتواء دليل علي الحب ...
في ناس بيضايقوك ورغم كدا بتستعجب ازاي بتسامحهم رغم كسرهم لخاطر معاليك.
الافعال... الافعال... طلعت بيندفع فيها فلوس !
ربنا كبير... ربنا مُطلع... ربنا عالم ودا اللي بيطمني :)
Friday, January 31, 2014
تساؤلات
مجرد تساؤلات تدور بالخُلد لم أحصل لها علي إجابة..ربي دلني.. ارشدني ..فوحدك تعلم ولا يعلم الغيب غيرك.
Monday, January 6, 2014
إلي من يهمه الأمر ...
جاءتني مسرعه وهي تحمل في يدها خطاب عنوانه الي من يهمه الامر!
ظللت احدق بها لا افهم عن سر اللهفه التي تظهر بعينيها ..ابتسمت وقبل ان اتكلم استردت قائله :اعي ما افعل ومتأهبه للحرب التي ستشنيها عليّ.. بل وسأكسبك فيها!
قلت لها بصبر :هل انتهيت؟
قالت :نعم
قلت لها :بهذة البساطة تشني الحرب وتخمديها... ألمجرد خطاب بيدك تجعليني عدو لكِ.. يا فتاتي.. انتبهي ..انها مجرد كلمات.. اما سمعتي ماجدة الرومي وهي تغني كلمات ليست كالكلمات...اما تعبتي من الكلمات... لقد احتويتك سابقا في غضبك الاخير لانك مني ؛لكن بربك توقفي فما عاد الامر يحتمل الكلمات... نحتاج سويا لفعل ٍ..لحركات ٍ..لمواقف تأسر عقلنا الذي يأبي ان يتوقف ساكنا عن التفكير... آآآه ٍ ان صببتي علي صبرك يقين ...سيكون الانتظار حلوٌ بالتأكيد.
نظرت اليّ وقالت :تعبت.. وربي تعبت.. احتاج الي الاستقرار ..الي ذلك الهدوء الذي يهزني ليملأني... اتشعري بي ...لماذا في هذا التوقيت يصلني الخطاب... مرت مناسبات عديدة ولم يصلني شئ.. أهو عنوان خطأ ام كلمات ليست لي ...شهور مرت والان تصلني كلمات بامنيات سعيدة للعام الجديد.. أهو عام سعيد فعلا.. أهو عام السعادة والنصر بعد الفرحه والتمكين... اجيبيني... ردي عليّ.. لا تنظري اليّ بتلك الابتسامة وانت تعرفي مقدار صبري واحتمالي..
ليت الفتاة تعي ان الامر ليس بيدي ولا بيدها وانه كله لله... فهو يعلم خائنه الاعين وما تخفي الصدور. .فالخطاب في ظاهره كسابقيه مجرد كلمات!
Wednesday, December 18, 2013
في العُمق
جاءتني بابتسامه رقيقه ورائها عين تملأها الدموع... نظرت اليها مندهشه عن تلك الابتسامه والدموع في آن واحد ٍ...لكن ردها جعلني أصمت صمتاً مُطبقا.
ردت قائلا : أما تدري مابي وانا انت وانت انا!
نفسي تحمل معاني يشملها التضاد تُري ألي دخل بهذا التضاد؟
ولما تلاقيا بدر سؤال في ذهنها عن توقيت اللقاء...عن السبب... عن وقته القصير... فعرفت انها تُمتحن للمرة.... آه.. لقد نَسيت العدد من كثرة اﻻمتحانات.
النسيان نعمة لا يقدر عليها سوي الأقوياء.
ليت الرجال يعوا ان تصرفات ومواقف الرجوله أهم ما يبقي في ذاكرة النساء... فالرجولة مواقف!
الطمع في عفو الله لا ينضب وكيف ينضب وهو الكريم والسؤال لدونه فعلا مذله.... الحمد لله.
نظرت لي بتحدي وقالت ”لست أنا من اُنسي “...أدركت وقتها انها تركت بصمه لا يمحوها الزمن!
كلما جال بخاطرها الموقف... اخذت نفسا عميقا وقالت ”ربي ناظري.. شاهدي... رقيب عليّ“
القادم أفضل فربي لا يُغير الحال الا لاحسنه..والامنيات تتحقق به... هو...
Monday, December 2, 2013
استكشافات
- مش كل المدريين قائديين ..لكن كل القائديين مديرين
- مسح الخوج والتألق فى التملق للمدير أثناء العمل ماهو الا ضعف الشخصيه ..لكن تناسيت ان فى امور بيد الله ..الله فقط .فلنعبد الله حتيى يرضى لا ليعطى !
- شوفتها وشافتنى وخبت وشها منى ..ياترى عشان فكرتها بدناوه تصرفاتها ولا فكرتها بآلمها :) فعلا دعوة المظلوم لا تُرد .
- ولسه بيقول كلام حلو ..هو ميعرفش ان الرجوله بالمواقف .
- جربت تشتغل خطيبتك لمدة 6 شهور وبعدها بقيت مراتك وبعدها أكتشفتوا الحقيقه ..اهو دا الأكس بوكس فى تألقه .
-عنيها يندب فيها رصاصه ...شهادة دوليه فى النظر بالجنب او النظر من ورا ...سبحانك ربى على الشخصيه اللى معندهاش قناعة باللى في ايدها ودائما باصه للى فى ايد غيرها .
- أكلو من أكلى ودخلوا بيتى وبيدونى ضهرهم ...لا جديد دا الانسان المصلحجى :)
- ها ممكن احدد معاك ميعاد ...وقبل الميعاد اتهرب منك :) ...نسيوا ان فى ميعاد حق كلنا حنتقابل فيه ....الصبر جميل:)
- هو انت لسه ؟!!!!! ..أيوه أنا لسه ...مش معقول ..ليه كدا ..لألأ لازم تتجدعنى شوية ...مش عارفه موضوع الجدعنه دا اعمل ايه يعنى ..انزل اعلان ولا امشى اشحت على حد :) ربنا رزاق احسن من الكل وحيجبرنى .
-اتجوز قبلى .. اشتغل قبلى ...جاب اولاد قبلى ..اوعوا يفتكروا ان دا بشطارتهم ..دا بأذن من الله ودائما التأخير بيكون خير بس مين يفهم يا بشر :)
-فى ناس تحب تخليك ساخط على أحوالك .بكلام سلبى وعلى رأي الشيخ / المنقوش دول ناس منفسنه !!!
والبقية تأتى
Monday, October 28, 2013
لا شبيه لكِ سواكِ
Sunday, October 6, 2013
Monday, September 30, 2013
Sunday, September 22, 2013
Tuesday, August 27, 2013
من غير عنوان ٢
الدموع بتريح ف اللخبطة...بلاقي نفسي بقول يا الله من قلبي بحس ساعتها انه سامعني وحاسس بيا... البشر مهما كانوا قريبين مش زي قرب الله ابدا.
لما اللخبطة بتحصل بعرف ان الراحة جايه... اصل ورا كل عسر يسر ...اليسر جاي يقيني كدا مهما العقل فكر القلب بيقول جاي.
افكار..تفكير.. سرحان.. شرود.. عايزه اشخط ف عقلي واقوله اقف مكانك شوية... ارتاح... خد اجازه... الجسم تعب من الشغل دا.
عيشه البراح...
Monday, August 26, 2013
من غير عنوان
لعب دورعريس واتجوز العروسة وهما الاتنين حيبقوا لعبة كبيرة بس في قصة حياة مش بتاعتهم !
لما بمسك كتاب بيبقى عندى احساس بالجوع ...قعدت أفكر ليه ؟ لاقيت انى من صغرى كنت لازم اجيب طبق مليان فاكهه او خضروات او سندوتشات جبنه بالطماطم وامسك الكتاب ومتحركش الا وانا مخلصاه :) شكرا بابا وماما إنكم خلتونى أحب الكتاب فلولا الحب ما كان لى الكتاب صاحب !
أوقات ببقى عايزه اكتب عن كل حاجه واى حاجه ووقت الكتابه بتهرب الكلمات ...ليه معرفش ؟
انك تبقى محبوس فى محافظتك أحساس غريب أول مرة أحسه فى ظل غياب القطارات عن التحرك ...فأنا أعشق السفر بالقطار .النظر من النافذة المليئه بذرات التراب ..بالسماعة فى ودانى والكتاب فى ايدى :)
بدأت فى البحث عن ذاتى ..هو انا متأخرة ؟ ممكن يارب تدلنى ..بصرنى ..ابعتلى إشارة ..علامة ...شخص ..اى ما تكون فبقولك كن فيكون سيكون ياربى ...الحمد لله .
بكتب وامسح واكتب وأمسح ....وما من سبب فى داخلى .
Monday, August 19, 2013
و .طــ . ن
فى أحلك الأوقات أستمع لشخصين ما سواهما "صوت الشيخ عبد الباسط" و " صوت حمزة نمرة فى أحلم معايا "
غدا يكتمل الفراق عامه الثالث عشر ...أتوحش إلى أخى ...اللهم أبدله خيرا مما كان فيه فانت ولى ذلك والقادر عليه ..وبارك فى الصغير فهو من آشد به آزرى .
بدأت الحكاية برسالة وأنتهت برساله وما بين الرسالتين خُطت معرفة لا يعلم سرها الا الله ..فقد كانت له بنيه صافية وهو تعالى أعلم ...اللهم أنر الدرب واجلى الصدر.
ما أكتمل إنسان !
وكان أشدها "نقص فى الأنفس " ...رحمتك يا رحيم
Tuesday, August 6, 2013
رواية ويا لها من رواية
" الأسود يليق بكِ " غٌصت فى كلماتها ...فى عزفها على قيثارة الكبرياء... الكرامة وحتى الحب !
وجدت نفسى لا أستطيع مقاومة الغوص والأنفصال عمن حولى وهى بيدى ...لم يرشحها لى أحد فمنذ شهور مضت وجدتها على رف بالمكتبة التى أعدت أن اشترى منها كتبى ... ويومها لفت إنتباهى ذلك الغلاف الأبيض وزهور التيوليب التى تزينه.، وفيما كنت أبحث عن شىء فى الشبكة العنكبوتية وجدته أمامى ..فلم أتردد أن أقتنيه وأن أقرا مغرقه عيناى فى كتاب ألكترونى وانا لا أجيد القراءة الا بين الأوراق _ لعله تأخرا منى _ وغصت كما لم أغص من قبل!
أعجبنى أنتقاء الكلمات وحُسن التعبير عن المرأة وما تشعر وتحس به وكيف ان كبريائها قد يطغو على مشاعرها فالرجل ينسى ان الاحترام يغلف الحب وما كان الحب لوحده مٌجديا .
هناك أمور تُشترى بالمال ولكن المشاعر يُباع لها المال فما ربح رجل قلب لمجرد إمتلاء حافظة نقوده
ليت كل رجل يقرأ تلك الرواية ليعى ان الأشياء الصغيرة تبهر المرأة وأولها قدرته على الوضوح - الأحترام -الأحتواء .
شكرا لأحلام المستغانمى أن جعلتنى أغوص بين دفتيى روايتها ....فقد كنت بحاجة لذلك الإنفصال المؤقت.



