منذ فترة ليست بالقصيرة أغوص فى أعماق كتاب ...خلال العامين المنصرفين كنت أغوص بين دفتيى كتب الدارسة والأبحاث ومنذ الأمس أجد نفسى أغوص بين رواية لكاتبة لم أسمع عنها ولم أقرا لها حتى تلك الرواية ....
" الأسود يليق بكِ " غٌصت فى كلماتها ...فى عزفها على قيثارة الكبرياء... الكرامة وحتى الحب !
وجدت نفسى لا أستطيع مقاومة الغوص والأنفصال عمن حولى وهى بيدى ...لم يرشحها لى أحد فمنذ شهور مضت وجدتها على رف بالمكتبة التى أعدت أن اشترى منها كتبى ... ويومها لفت إنتباهى ذلك الغلاف الأبيض وزهور التيوليب التى تزينه.، وفيما كنت أبحث عن شىء فى الشبكة العنكبوتية وجدته أمامى ..فلم أتردد أن أقتنيه وأن أقرا مغرقه عيناى فى كتاب ألكترونى وانا لا أجيد القراءة الا بين الأوراق _ لعله تأخرا منى _ وغصت كما لم أغص من قبل!
أعجبنى أنتقاء الكلمات وحُسن التعبير عن المرأة وما تشعر وتحس به وكيف ان كبريائها قد يطغو على مشاعرها فالرجل ينسى ان الاحترام يغلف الحب وما كان الحب لوحده مٌجديا .
هناك أمور تُشترى بالمال ولكن المشاعر يُباع لها المال فما ربح رجل قلب لمجرد إمتلاء حافظة نقوده
ليت كل رجل يقرأ تلك الرواية ليعى ان الأشياء الصغيرة تبهر المرأة وأولها قدرته على الوضوح - الأحترام -الأحتواء .
شكرا لأحلام المستغانمى أن جعلتنى أغوص بين دفتيى روايتها ....فقد كنت بحاجة لذلك الإنفصال المؤقت.
" الأسود يليق بكِ " غٌصت فى كلماتها ...فى عزفها على قيثارة الكبرياء... الكرامة وحتى الحب !
وجدت نفسى لا أستطيع مقاومة الغوص والأنفصال عمن حولى وهى بيدى ...لم يرشحها لى أحد فمنذ شهور مضت وجدتها على رف بالمكتبة التى أعدت أن اشترى منها كتبى ... ويومها لفت إنتباهى ذلك الغلاف الأبيض وزهور التيوليب التى تزينه.، وفيما كنت أبحث عن شىء فى الشبكة العنكبوتية وجدته أمامى ..فلم أتردد أن أقتنيه وأن أقرا مغرقه عيناى فى كتاب ألكترونى وانا لا أجيد القراءة الا بين الأوراق _ لعله تأخرا منى _ وغصت كما لم أغص من قبل!
أعجبنى أنتقاء الكلمات وحُسن التعبير عن المرأة وما تشعر وتحس به وكيف ان كبريائها قد يطغو على مشاعرها فالرجل ينسى ان الاحترام يغلف الحب وما كان الحب لوحده مٌجديا .
هناك أمور تُشترى بالمال ولكن المشاعر يُباع لها المال فما ربح رجل قلب لمجرد إمتلاء حافظة نقوده
ليت كل رجل يقرأ تلك الرواية ليعى ان الأشياء الصغيرة تبهر المرأة وأولها قدرته على الوضوح - الأحترام -الأحتواء .
شكرا لأحلام المستغانمى أن جعلتنى أغوص بين دفتيى روايتها ....فقد كنت بحاجة لذلك الإنفصال المؤقت.

اسمع كتير عن احلام مستغانمي
ReplyDeleteوالكتاب شكله حلو
هجيبه :)